المكتبة

مبادئ الإدارة : النظريات و الوظائف

المؤلف: محمد قاسم القريوني
1989-01-01 | تاريخ الإصدار: 1989-01-01

يُقدم هذا الكتاب دراسة تأسيسية وشاملة لعلم الإدارة، حيث يربط بين التأصيل النظري والتاريخي لمدارس الفكر الإداري، وبين التطبيق العملي للوظائف الإدارية الأساسية من منظور "نظرية النظم". ينقسم الكتاب إلى مقدمة وبابين رئيسيين يندرج تحتهما تسعة فصول، ويتسلسل منطقياً على النحو الآتي:
*الباب الأول: مفاهيم ونظريات*
يُعنى هذا الباب بتتبع التطور التاريخي والفكري لعلم الإدارة من خلال استعراض المدارس المختلفة، ويضم خمسة فصول:
 * *الفصل الأول (تطور الفكر الإداري):* يناقش الجذور التاريخية ومسببات ظهور الإدارة كعلم مستقل، مجالاتها (العامة والأعمال)، وعلاقتها بالعلوم الأخرى.
 * *الفصل الثاني (المدرسة الإدارية الكلاسيكية):* يستعرض النظريات التأسيسية مثل: الإدارة العلمية لفريدريك تايلور، البيروقراطية لماكس فيبر، ونظرية المبادئ الإدارية لجيمس موني وآلن رايلي، مع تقييم شامل للمدرسة.
 * *الفصل الثالث (المدرسة السلوكية):* يدرس الجانب الإنساني والتنظيمي عبر نظريات: (X و Y) لماكريجور، سلم الحاجات لماسلو، العوامل الوقائية والدافعية لهيرزبرغ، ونظريات أخرى لأرجيرس، بليك وموتون، ووارن بينس.
 * *الفصل الرابع (المدرسة الكمية في الإدارة):* يُركز على استخدام "بحوث العمليات" كأداة إدارية، متضمناً: البرمجة الخطية، تحليل الشبكات، نظرية صفوف الانتظار، سلسلة ماركوف، والمحاكاة.
 * *الفصل الخامس (المدارس الإدارية الحديثة):* يناقش الاتجاهات المعاصرة كـ "مدرسة النظم"، "النظرية الموقفية"، و"الإدارة بالأهداف".
*الباب الثاني: نظرية النظام والوظائف الإدارية*
ينتقل هذا الباب إلى الجانب العملي، مفصّلاً الوظائف الأساسية للمدير والمنظمة، ويشمل:
 * *الفصل الأول (التخطيط):* يتناول تعريف التخطيط، أهميته، عناصره، أنواعه، خطواته، مميزات التخطيط الجيد، ومحاذيره، مع إلقاء الضوء على التخطيط في الإدارة العربية.
 * *الفصل الثاني (التنظيم):* يشرح أسس التنظيم (على أساس الوظيفة، السلعة، الجغرافيا، الزبائن، المراحل، وغيرها)، ويستعرض أشكاله المختلفة (العمودي، الاستشاري، الوظيفي، اللجان، المصفوفة)، وصولاً إلى أسس اختيار الأفراد.
 * *(فصل التوجيه والتنسيق):* (يندرج ضمن تسلسل المحتويات) ويناقش التناقضات التنظيمية وعلاجها، التحفيز وأنواع الحوافز، التدريب وتخطيطه، ودور العلاقات الإنسانية في التوجيه (خاصة في الإدارة العربية).
 * *الفصل الرابع (عملية الرقابة):* يختتم الكتاب بوظيفة الرقابة، موضحاً مفهومها، علاقتها بالتخطيط، أطوارها وخطواتها. كما يستعرض أدواتها وأساليبها التقليدية (كالميزانيات التقديرية ونقطة التعادل) والتخصصية (كخريطة جانت وطريقة تقييم ومراجعة البرامج - بيرت)