المكتبة

نظرية القرارات التجارية

المؤلف: إبراهيم مخلوف
1995-01-01 | تاريخ الإصدار: 1995-01-01

يُقدم الكتاب دراسة تحليلية منهجية وعميقة لـ "نظرية القرارات" وتطبيقاتها في بيئة الأعمال، منتقلاً من المواقف المستقرة إلى المواقف التنافسية المعقدة. ينتظم عقد الكتاب في مقدمة، وبابين رئيسيين يندرج تحتهما تسعة فصول، ويُختتم بقائمة للمراجع وكشاف للمصطلحات، وتُذيل كافة فصوله بتمارين تطبيقية. وفيما يلي استعراض تفصيلي وموجز لتسلسل الأفكار:

*الباب الأول: اتخاذ القرارات في المواقف غير التنافسية*
يُعنى هذا الباب بتأسيس القواعد الكمية والمنطقية لاتخاذ القرار في ظل غياب المنافسين المباشرين، ويضم أربعة فصول:
 * *الفصل الأول (القرارات ذات المرحلة الواحدة):* يستعرض المعايير الأساسية لاتخاذ القرار، ويناقش القيمة المتوقعة لخسارة الفرصة الضائعة والمعلومات التامة، بالإضافة إلى طرح جدول القيمة المتوقعة لمعلومات العينة.
 * *الفصل الثاني (شجرة القرارات وجدوى المعلومات التجريبية):* يؤسس لمفهوم "شجرة القرارات" كأداة تحليلية، ويشرح كيفية تعديل الاحتمالات بتطبيق نظرية "بايز"، مع إيراد ملاحظات نقدية على النهج المستخدم.
 * *الفصل الثالث (اتخاذ القرارات في ضوء التوزيع الطبيعي للمعاينة):* يحلل هيكل القرار للمعاينة استناداً إلى الوسط الحسابي للعينة، ويناقش قواعد اتخاذ القرار وتحديد الحجم الأمثل للعينة والبحث في وجود حل أمثل.
 * *الفصل الرابع (مفهوم المنفعة والمنفعة المتوقعة):* يدرس السلوك التفضيلي لصانع القرار، موضحاً العلاقة بين التفضيلات والمنفعة، وطرق تقدير قيمها، وصياغة دالة المنفعة.
*الباب الثاني: اتخاذ القرارات في المواقف التنافسية (الاستراتيجية)*
ينتقل الكتاب في هذا الباب لتوظيف "نظرية المباريات/الألعاب" (Game Theory) لمعالجة القرارات في بيئات تشهد صراعاً أو منافسة، ويضم خمسة فصول:
 * *الفصل الخامس (الوصف العام للعبة ومفهوم الاستراتيجية):* يقدم الإطار المفاهيمي عبر تعريفات أساسية للعبة والاستراتيجية، ويشرح دوال المدفوعات (للمباراة والاستراتيجية)، مع تلخيص خطوات الانتقال من الشكل المكثف للعبة إلى الشكل الطبيعي.
 * *الفصل السادس (اللعبة الثنائية الصفرية المكونة للاعبين):* يحلل الألعاب ذات المجموع الصفري بين طرفين، موضحاً العلاقة بين العوائد، الاستراتيجيات، ونظم المعلومات (التامة وغير التامة). كما يتطرق للاستراتيجيات المركبة، والألعاب المتماثلة، وكيفية تحويل البرنامج الخطي إلى لعبة ثنائية صفرية.
 * *الفصل السابع (بعض طرق حل اللعبة الثنائية الصفرية):* يستعرض آليات الحل الرياضية والبيانية، وتشمل: طريقة فحص المصفوفات الجزئية، التقريب المتتالي، الطريقة البيانية، واستخدام طرق البرمجة الخطية المعروفة.
 * *الفصل الثامن (اللعبة غير الصفرية للغايات العظمى):* يناقش الألعاب التي لا يكون فيها مكسب طرف خسارة للآخر بالضرورة، مستعرضاً حلول النهاية الصغرى، وحلول "نقطة التوازن"، ونموذج "ناش" للحل التعاوني، وصولاً إلى دراسة استراتيجيات التهديد.
 * *الفصل التاسع (اللعبة المكونة من أشخاص عددهم n):* يُعالج الألعاب متعددة الأطراف، شارحاً مفاهيم متقدمة مثل: الدالة المميزة، أهمية التعويضات بين اللاعبين، التوزيعات وسيادتها، مفهوم "القلب" (The Core)، حلول "فون نيومان ومورجنسترن" للمجموعات المستقرة، واحتساب "قيمة شابلي" (Shapley Value